|
إنعقدت
الندوة
المتقدمة
حول المصارف
والمؤسسات
المالية
الأسلامية
بفندق
البستان في بيت
مري وقد ناقش
على مدى ثلاث
ايام 45
مشاركاً من
الكوادر
القيادية
العليا
للصناعة
المصرفية في
المؤسسات
المالية
والجهات
الرقابية والاشرافية
بالاضافة
الى مدراء
تمويل المشاريع
والمتخصصين
في هذا
المجال على
امتداد جلسات
العمل التسع
مواضيع على
درجة عالية
من التخصص في
مجال
الصناعة
المصرفية
والمالية الاسلامية.
هذا
وقد ركز
المحاضرون
على دور
المعايير
المحاسبية
في التآثير
على
التقارير
المالية في المؤسسات
المالية
الاسلامية،
حيث ظهر جلياً
من
المناقشات
والتي تميزت
بتقنيتها
وتخصصها مدى
ملاءمة
المعايير
التي
اصدرتها
هيئة المحاسبة
للمؤسسات
المالية
الاسلامية
لطبيعة ونشاط
البنوك
الاسلامية.
كما
تناول
المحاضرون
مواضيع
عديدة تتعلق
بالربحية
والسيولة
وحاجة
البنوك
الاسلامية الى
الادوات
قصيرة الاجل
التي تمكنها
من ادارة
سيولتها
بكفاءة
وفعالية
ممايجعلها
قادرة على
المنافسة في
الاسواق
العالمية،
وقد تبين من
المناقشات
التي دارت
خلال الجلسات
مدى تعارض
مقررات لجنة
بازل مع
طبيعة نشاط
البنوك
الاسلامية،
وكان من ابرز
ما نتج في هذا
الصدد اصدار
هيئة
المحاسبة والمراجعة
للمؤسسات
المالية
الاسلامية
بيان عن غرض
نسبة كفاية
راس المال
للمصارف
الاسلامية
وحسابها
بهدف
التوفيق بين
مقررات اللجنة
وطبيعة هذه
البنوك
والمؤسسات
المالية
الاسلامية.
كما
تطرق
المشاركون
الى امكانية
الاعتماد على
مصادر
متعددة
لتمويل
المشاريع من
اهمها البنوك
والمؤسسات
المالية
الاسلامية لما
تتميز به من
خاصية فريدة
تتمثل في
المشاركة في
المخاطر
المالية وما
يترتب على
ذلك من اثار
ايجابية على
المستثمرين
والدولة ككل.
وفي
تصريح
للدكتور
رفعت عبد
الكريم أمين
عام هيئة
المحاسبة
والمراجعة
للمؤسسات
المالية
الاسلامية
أفاد بان
الهدف
من هذه الندوة
ان تكون
منبراً لنشر
المزيد من
الوعي لدى
المؤسسات
العاملة في
المجال
المالي حول
اهمية
المصارف
الاسلامية وتطوير
الضوابط
القانونية
والمعايير
المتعلقة
بمعاملاتها
المالية في
وقت تشهد فيه
استثمارات
المصارف
الاسلامية
نمواً
مضطرداً. ومن
أجل ذلك أجمع
المشاركون
بانه لابد من
انشاء اطار
محاسبي
ورقابي
عالمي فعال
منبثق عن احكام
الشريعة
الاسلامية
ومبادئها
يكون قادراً
على تلبية
خصوصية
الصناعة
المصرفية
والمالية الاسلامية
من ناحية
ومتمشيا مع
متطلبات
المعايير
الدولية
المتعارف
عليها بهدف
جذب المزيد
من فرص
الاستثمار
وتوفير أفضل
شروط الضمانة
للمستثمرين
من حيث تعظيم
الربحية
وتقليل المخاطر.
وفي
نهاية
المطاف لابد
من التأكيد
على ان انعقاد
هذه الندوة
جاء في ظل
طفرة جديدة
لرؤوس
الاموال
التي تسعى
للاستثمار
طبقاً لقواعد
النظام
المصرفي
الاسلامي
وانه من خلال
ندوة من هذا
النوع والتي
ضمت خبراء
على مستوى
عال نأمل منه
توفير شبكة
اتصال قادرة
على تشجيع المؤسسات
المصرفية
المالية
للاستفادة
من هذه النافذة
الاستثمارية
بما يعود
بالنفع على اقتصاديات
العالم
العربي
والاسلامي
والنهوض بها.
هذا
وقد تم في
نهاية جلسة
الاختتام
تقديم شهادات
لكافة
المشاركين
في هذه
الندوة
الهامة تشجيعاً
لهم نحو
المزيد من
العطاء في
هذا الحقل.
|